المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحتك الجنسيه...هي باب من ابواب السعاده الزوجيه


مشرفة خاصة
01-15-2009, 09:05 AM
--------------------------------------------------------------------------------

تمهيد:
أخي الزوج أختي الزوجة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد
أحبتي في الله! هذا البحث ليس لمجرد الاطلاع أو المعرفة، بل هو عبادة لله تعالى؛لأن التفكر في آيات الله وأحاديث المصطفى عليه السلام هو عبادة عظمى لا تقل أهمية عن الصلاة والصوم والزكاة، لأن هذا التفكر يهذِّب النفس ويجعل الإنسان أكثر تواضعاً أمام عظمة الخالق.
من أسباب كتابتي لهذا الموضوع أسباب عديدة منها:

كثرة المشاكل الزوجية
وانتشار الطلاق في مجتمعنا
وتدخل النساء في امور الرجال
وتنازل بعض الرجال عن القوامة للمرأة
وانتشار الأمراض الجنسية والخوف من علاجها
والضعف الجنسي وآثاره على الزوجين
وتأثر المسلمين بأفكار الغرب

ان معظم المشاكل بين الازواج سببها المرأة,والمرأة العاقلة الحكيمة المستقيمة,تعرف كيف تكسب ود زوجها بأخلاقها وانقيادها لاوامره وتلاطفها معه وتجملها له في كل وقت ؛ لذا أعرض بعض الأسئلة التي قد تخطر على بال القارئ، ارجو ان ينفع الله بها الجنسين، مثل الجماع لأنه من أهم الأمور التي راعاها الشرع الحكيم وجعل لها ضوابط وآداب ، فقد كرم الله هذا الإنسان وفضله على كثير ممن خلق ، قال تعالى( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الاسراء:70)
وغرس سبحانه في الإنسان غريزة الشهوة وجعل له السبل الشرعية التي يقضي فيها وطره وشهوته ، وهذا القضاء لا يكون فوضوياً ... لا ... بل جعل له ضوابط وآداب.
وكذلك أهمية القبلات قبل الجماع ... وهي السر في السعادة الزوجية. وسوف نتناول الأمراض التناسلية والعقم، بالإضافة إلى مواضيع أخرى متنوعة راجياً الله أن يعم بنفعها الجميع.

المتدبر للقرآن والسنة يجد الاهتمام بالعلاقات الأسرية واضحاً ، بما فيها العلاقات الزوجية. من ذلك قوله تعالى:
" وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .
أَيْ وَلَهُنَّ عَلَى الرِّجَال مِنْ الْحَقّ مِثْل مَا لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ فَلْيُؤَدِّ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى الْآخَر مَا يَجِب عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ .
لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره قَدْ جَعَلَ لِكُلِّ وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى الْآخَر حَقًّا , فَلِكُلِّ وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى الْآخَر مِنْ أَدَاء حَقّه إلَيْهِ مِثْل الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ .
وللنساء حقوق على الأزواج, مثل التي عليهن, على الوجه المعروف, وللرجال على النساء منزلة زائدة من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف والقِوامة على البيت وملك الطلاق. والله عزيز له العزة القاهرة, حكيم يضع كل شيء في موضعه المناسب.
وفي هذه الآية وجوب أن يمتع الرجل زوجته كما استمتع هو أيضا ويوصلها للنشوة كما يريد ان يصل هو ، ولا يكون انانيا همه نفسه فقط .
عَنْ بَشِير بْن سَلْمَان , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : إنِّي أُحِبّ أَنْ أَتَزَيَّن لِلْمَرْأَةِ , كَمَا أُحِبّ أَنْ تَتَزَيَّن لِي ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره يَقُول : { وَلَهُنَّ مِثْل الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ }
وَفِي حَدِيث بَهْز بْن حَكِيم عَنْ مُعَاوِيَة بْن حَيْدَة الْقُشَيْرِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُول اللَّه مَا حَقّ زَوْجَة أَحَدنَا قَالَ " أَنْ تُطْعِمهَا إِذَا طَعِمْت وَتَكْسُوهَا إِذَا اِكْتَسَيْت وَلَا تَضْرِب الْوَجْه وَلَا تُقَبِّح وَلَا تَهْجُر إِلَّا فِي الْبَيْت "
عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرد قصة حجة الوداع إلى أن ذكر خطبته يوم عرفة قال: "فاتقوا الله في النساء، فإنهن عوان عندكم، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده: كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد" ثلاث مرات.
وَقَالَ وَكِيع عَنْ بَشِير بْن سُلَيْمَان عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : إِنِّي لَأُحِبّ أَنْ أَتَزَيَّن لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبّ أَنْ تَتَزَيَّن لِي الْمَرْأَة لِأَنَّ اللَّه يَقُول : " وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ " . رَوَاهُ اِبْن جَرِير وَابْن أَبِي حَاتِم وَقَوْله " وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ " أَيْ فِي الْفَضِيلَة فِي الْخَلْق وَالْخُلُق وَالْمَنْزِلَة وَطَاعَة الْأَمْر وَالْإِنْفَاق وَالْقِيَام بِالْمَصَالِحِ وَالْفَضْل فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة كَمَا قَالَ تَعَالَى : " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ " . وَقَوْله " وَاَللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" أَيْ عَزِيزٌ فِي اِنْتِقَامه مِمَّنْ عَصَاهُ وَخَالَفَ أَمْره حَكِيمٌ فِي أَمْرِهِ وَشَرْعِهِ وَقَدَرِهِ .
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائكم"
عن أبي ظبيان أن معاذ بن جبل خرج في غزاة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثم رجع فرأى رجالا يسجد بعضهم لبعض فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"
عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال: قلت يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: "أن تطعمها إذا طعمت، وأن تكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت"

ومن الآيات المتعلقة بهذا الأمر قوله تعالى " هن لباس لكم وأنتم لباس لهن " . يلاحظ أنه بدأ بهن فقال " هن لباس ..".


كما قال الشاعر:
إِذَا مَــا الضَّجِــيعُ ثَنَــى عِطْفَهَـا
تَــدَاعَتْ, فكَــانَتْ عَلَيْــهِ لِبَاسَـا

دموع الورد
01-23-2009, 03:28 PM
يعطيك الف عافيه

وسلمت يدك ع الموضوع

ولك صادق الود

دارين امورة
01-24-2009, 01:22 PM
شكرا الك
و الي مرة تانية لهون ضيف كم شغلة حلو ة

الألماسة الناعمة
02-06-2010, 04:19 AM
بااااااااااااااااااارك الله فيك

وجعله في موازييين حسنااانتك

ومشكووووووورة

دانة جدة
02-15-2010, 03:13 PM
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه